الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

170

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

لا يَحْتَسِبُ . . . ؛ « 1 » و هركس خداترس شود خدا راه بيرون شدن ( از گناهان و بلا و حوادث سخت عالم را ) بر او مىگشايد و از جايى كه گمان نبرد به او روزى عطا كند . فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى « 2 » ؛ امّا هركس عطا و احسان كرد و خداترس و پرهيزكار شد و به نيكويى تصديق كرد ما هم البته كار او را سهل و آسان مىگردانيم . گناه سراى ذلّت و خوارى و الفجور دار حصن ذليل لا يمنع أهله و لا يحرز من لجأ إليه ؛ و گناه سراى ذلّت و خوارى ، كه ساكنانش را حفظ نمىكند و پناهندگانش را نگه نمىدارد . وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ * وَ ما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ * وَ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَ الْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ « 3 » ؛ و بدكاران در آتش دوزخ معذّبند روز جزا به آن دوزخ درافتند ، و هيچ از آتش دور نتوانند بود ، و تو چگونه به روز جزا آگاه توانى شد ! باز هم عظمت آن روز جزا را چگونه توانى دانست ! آن روز هيچ‌كس براى كسى قادر بر هيچ‌كار نيست و تنها حكم و فرمان در آن روز با خداست . . . . إِنَّ كِتابَ الفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ * وَ ما أَدْراكَ ما سِجِّينٌ * كِتابٌ مَرْقُومٌ * وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ « 4 » ؛ البته روز قيامت بدكاران با نامهء عمل سياهشان در عذاب سجّين هستند ، و چگونه به حقيقت سجّين آگاه توانى شد ! كتابى است ( كه به قلم حق ) نوشته شده ، واى به حال منكران ( قرآن ) !

--> ( 1 ) . طلاق ( 65 ) آيهء 2 و 3 . ( 2 ) . ليل ( 92 ) آيات 5 - 7 . ( 3 ) . انفطار ( 82 ) آيات 14 - 19 . ( 4 ) . مطففين ( 83 ) آيات 7 - 10 .